اگر رعايت آن را ننمود و آن را در رحم وى ريخت فروختن فرزندى كه از وى متولد مىشود مكروه بوده و مستحب است مقدارياز مال خود را براى وى كنار گذارده و بنام وى منظور دارد كه با آن اعاشه كند و دليل اين حكم روايتى است كه در اين زمينه وارد شده و علّتش را چنين تقرير فرموده :
فرزند متولد شده از نطفه مشترى تغذيه كرده و وى در اتمام خلقت او شركت كرده پس گويا جزئى از فرزند از او مىباشد و به اين وسيله شباهت به والد او دارد .
مؤلف گويد :
مقصود مرحوم شارح از روايت معلل خبرى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 14 ص 507 چنين نقل مىنمايد :
محمد بن على بن الحسين باسنادش از محد بن ابى عمير از اسحق بن عمار قال :
سئلت ابا الحسن عليه السلام عن رجل اشترى جارية حاملا قد استبان حملها فوطأها .
قال : بئس ما صنع .
فقلت : ما تقول فيها ؟
قال : عزل عنه ام لا ؟
قلت : أجبنى فى الوجهين .
قال : ان كان عزل عنها فليتق اللّه و لا يعد ، و ان كان لم يعزل عنها فلا يبيع ذلك الولد و لا يورثه و لكن يعتقه و يجعل له شيئا من ماله يعيش به فانّه قد غذاه بنطفته .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 292
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩٢