علت اين حكم دو امر است :
1 - نهى پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلم از آن .
2 - وقت مزبور زمان دعا و سؤال از خداوند متعال است نه وقت تجارت .
و در خبرى آمده كه دعا در اين ساعت از بدنبال تجارت رفتن بهتر سبب روزى مىشود .
مترجم گويد :
مقصود از نهى پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلم ، نهى وارد در خبرى است كه صاحب وسائل آن را در ج 12 ص 295 به اين شرح نقل نموده :
محمد بن يعقوب از عدهاى اصحاب از احمد بن محمد بن خالد از على بن اسباط بطور مرفوعه روايت نموده :
نهى رسول اللّه صلّى عليه و آله عن السّوم ما بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس .
متن :
الثامن عشر
الثامن عشر - ترك دخول المؤمن في سوم أخيه المؤمن بيعا و شراء بأن يطلب ابتياع الذي يريد أن يشتريه ، و يبذل زيادة عنه ليقدمه البائع ، أو يبذل للمشتري متاعا غير ما اتفق هو و البائع عليه لقول النبي صلى اللَّه عليه و آله
لا يسوم الرجل على سوم أخيه
و هو خبر معناه النهي ، و من ثم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 236
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٦