مسلمان و كافر در انحاء وجوه اكرام رعايت تسويه واجب نمىباشد .
قوله : و هل تجب التسويه بينهمان فيما عدا ذلك : مشار اليه [ ذلك ] رفع در مجلس و اجلاس مسلمان با قيام كافر است .
قوله : و يحتمل تعديّه الى غيره : ضمير در [ تعديّه ] به عدم وجوب راجع بوده و در [ غيره ] بجلوس عود مىكند .
متن :
و لا تجب التسوية بين الخصمين مطلقا في الميل القلبي ، إذ لا غضاضة فيه على الناقص ، و لا إدلال للمتصف ، لعدم اطلاعهما ، و لا غيرهما عليه . نعم تستحب التسوية فيه ما أمكن .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ب : بر قاضى واجب نيست كه در ميل قلبى نسبت به متخاصمين رعايت تسويه را بنمايد اعم از اينكه هردو مسلمان يا كافر بوده يا يكى مسلمان و ديگرى كافر باشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل اين حكم اين است كه ذلّت و خوارى در اين امر متوجه آنكه كمتر مورد ميل قلبى قاضى است نمىشود چنانچه نسبت به آنكه بيشتر مورد توجه قلبى حاكم است عزّت و شرافتى حاصل نمىگردد چه آنكه ميل از امور خفيّه و باطنه است كه هيچيك بر آن اطلاع ندارند همانطورى كه ديگران نيز به آن آگاه نيستند .
بلى مىتوان گفت حتى الامكان مستحب است در اين امر نيز رعايت تسويه را بنمايد .
قوله : اذ لا غضاضة فيه : كلمه [ غضاضة ] بكسر غين به
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 54
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٤