قوله : و لو عابت لم يرجع : ضمير فاعلى در [ عابت ] بمال موهوب راجع بوده و در [ لم يرجع ] بواهب عود مىكند .
قوله : و ان كان بفعله : ضمير در [ كان ] به عيب و در [ بفعله ] به متهب رجوع مىنمايد .
قوله : لانّها غير مضمونة عليه : ضمير در [ لانها ] به مال موهوبه و در [ عليه ] به متهب عود مىكند .
قوله : و قد سلّطه على اتلافها : ضمير فاعلى در [ سلّطه ] بواهب و ضمير مفعولى آن به متهب و ضمير در [ اتلافها ] بمال موهوب عود مىكند .
قوله : فابعاضها اولى : ضمير در [ ابعاضها ] به مال موهوبه عود مىكند .
متن :
و لو زادت زيادة متصلة كالسمن ، و إن كان بعلف المتهب فللواهب إن جوزنا الرجوع حينئذ ، و المنفصلة كالولد و اللبن للموهوب له ، لأنه نماء حدث في ملكه فيختص به ، سواء كان الرجوع قبل انفصالها بالولادة و الحلب ، أم بعده ، لأنه منفصل حكما هذا إذا تجددت الزيادة بعد ملك المتهب بالقبض ، فلو كان قبله فهي للواهب .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر بمال موهوبه زيادى متصله اضافه شده باشد ، پس از رجوع و تجويز آن مال واهب بوده و در صورت حصول زيادى منفصله تعلّق به موهوب له ( متهب ) دارد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 449
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٤٩