قوله : لكثرة ما حققه العلماء و الفقهاء فيها : ضمير در [ فيها ] به مقدمات مذكوره راجع است .
قوله : و فى بيان استعمالها : عطف است به [ فيها ] .
متن :
و إذا تحقق المفتي بهذا الوصف وجب على الناس الترافع إليه ، و قبول قوله ، و التزام حكمه ، لأنه منصوب من الإمام عليه السلام على العموم بقوله
انظروا إلى رجل منكم قد روى حديثنا ، و عرف أحكامنا فاجعلوه قاضيا فإني قد جعلته قاضيا فتحاكموا إليه
و في بعض الأخبار
فارضوا به حكما ، فإني قد جعلته عليكم حاكما فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه ، فإنما به حكم اللَّه استخف ، و علينا رد ، و الراد علينا راد على اللَّه ، و هو على حد الشرك بالله عز و جل
. شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
وقتى شخص صاحب فتوى با داشتن اين وصف در خارج تحقق يافت بر مردم واجب است مرافعات و منازعات خود را نزد وى حلّ و فصل كنند و آنچه وى بگويد بر ايشان قبول آن فرض و حتم بوده و به حكمش بايد ملتزم شوند زيرا چنين شخصى از ناحيه امام معصوم عليه السلام منصوب است بدليل اينكه در فرمايش حضرت حجة عليه الصلاة و السلام آمده :
انظروا الى رجل منكم قد روى حديثنا و عرف احكامنا فاجعلوه قاضيا فانّى قد جعلته قاضيا فتحاكموا اليه .
يعنى : بنگريد به كسى كه از شما بوده ( يعنى از اهل ولايت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 26
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦