انداخته و در هرمسئله فقهى آراء مجتهدين را فحص كرده تا اجماعى يا اختلافى بودن آنها را تحصيل نمايد .
قوله : معرفة احوالها عند التعارض : ضمير [ احوالها ] به اصول راجع بوده و مراد از اصول ادله احكام است .
قوله : و كثير من احكامها : ضمير در [ احكامها ] نيز به ادلّه راجع است .
قوله : انّه واقعة متجدّدة : ضمير در [ انّه ] به [ ما يفتى به ] راجع است .
قوله : لم يبحث عنها السابقون : ضمير در [ عنها ] به واقعة متجدّدة راجع است .
قوله : بحيث حصل فيها احد الامرين : ضمير در [ فيها ] به واقعه عائد بوده و منظور از [ احد الامرين ] اجماع يا اختلاف در مسئله است .
قوله : لا معرفة كل مسئلة : كلمه [ لا ] عطف است به [ ان يعرف انّ ما يفتى به الخ ] .
متن :
و دلالة العقل من الاستصحاب و البراءة الأصلية و غيرهما داخلة في الأصول ، و كذا معرفة ما يحتج به من القياس ، بل يشتمل كثير من مختصرات أصول الفقه كالتهذيب و مختصر الأصول لابن الحاجب على ما يحتاج إليه من شرائط الدليل المدون في علم الميزان ، و كثير من كتب النحو على ما يحتاج إليه من التصريف .
نعم يشترط مع ذلك كله أن يكون له قوة يتمكن بها من رد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 23
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣