نذر اختيار نموده است .
قوله : كما هو اصح الاقوال رواية : اين قول منسوب بشيخ طوسى و اتباع ايشان بلكه مشهور بين فقهاء است و دليلشان هم از روايات ، حديثى است كه مرحوم شارح آن را به اصح روايات در اين باب توصيف نموده و آن را مرحوم صاحب وسائل در ج 15 ص 575 به اين شرح نقل نموده است :
محمد بن يعقوب از حسين بن سعيد از ابن ابى عمير از جميل بن دراج از عبد الملك بن عمرو از مولانا ابى عبد الله عليه السلام قال :
سئلته عمّن جعل للّه عليه ان لا يركب محرّما سمّاه فركبه ؟
قال : لا و لا اعلمه الا قال : فليعتق رقبة او ليصم شهرين متتابعين او ليطعم ستين مسكينا .
مؤلف گويد :
مرحوم علامه در مختلف نيز اين روايت را به صحت توصيف كردهاند و شايد مرحوم شارح نيز باعتماد تصحيح علامه ( ره ) آن را صحيح دانستهاند ولى در عبد الملك بن عمرو كلامى است كه اين روايت را از صحت به حسنه تنزّل مىدهد چه آنكه درباره وى گفتهاند در رجال نه بر توثيق او چيزى بدست آمده و نه بر مذمّتش .
متن :
و في كفارة جزاء الصيد و هو الثلاث الأول من الثلاثة الأولى مما ذكر في الكفارات ، لا مطلق جزائه خلاف في أنه مرتب ، أو مخير و المصنف اختار فيما سبق الترتيب و هو أقوى و مبنى الخلاف على دلالة ظاهر الآية العاطفة للخصال بأو
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 154
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٤