و تدفعها بظفر السبابة و ظاهر العطف أن ذلك أمر زائد على الخذف فيكون فيه سنتان : إحداهما رميها خذفا بالأصابع لا بغيرها و إن كان باليد : و الأخرى جعله بالهيئة المذكورة ، و حينئذ فتتأدى سنة الخذف برميها بالأصابع كيف اتفق ، و فيه مناسبة أخرى للتباعد بالقدر المذكور ، فإن الجمع بينه و بين الخذف بالمعنيين السابقين بعيد و ينبغي مع التعارض ترجيح الخذف ، خروجا من خلاف موجبه .
شرح فارسى :
ع : مرحوم مصنف مىفرماين :
مستحب است كه ريگ را بنحو ( خذف ) به جمره بزنند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مشهور در تفسير اين كلمه گفتهاند :
مقصود از آن اين است كه ريگ را روى شكم انگشت شصت دست راست گذارده و با ناخن انگشت سبّابه آن را به طرف جمره بضرب پرت كنند .
بسيارى از فقهاء همچون مرحوم ابن ادريس اين نحو را واجب دانستهاند .
و مرحوم سيد مرتضى نيز آن را واجب نموده ولى اضافه كرده كه لازم است از ناخن انگشت وسطى بجاى سبّابه استفاده شود .
جوهرى صاحب كتاب صحاح اللغه مىگويد :
( الحذف بالحصى ) يعنى پرتاب ريگ بوسيله انگشتان بدون اينكه نامى از نحوه مزبور ببرد .
البته اين معنا با روايتى كه در اين باب وارد شده و مشهور
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 65
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٥