قال : الجمار عندنا مثل الصّفا و المروة حيطان ، ان طفت بينهما على غير طهور لم يضرّك و الطهر احبّ الىّ فلا تدعه و انت قادر عليه .
قوله : لانّ المجوّزه مجهولة الراوى : مقصود از مجوزه ( بكسر زاء ) روايت ابى غسّان است و وى در رجال حالى معلوم ندارد .
قوله : فكيف يؤوّل الصحيح لاجلها : كلمه [ يؤوّل ] به صيغه مجهول بوده و مقصود از صحيح روايت صحيحه محمد بن مسلم است كه نقل شد و مرجع ضمير ( لاجلها ) مجهولة الراوى است .
قوله : الى اشتراطها : يعنى اشتراط طهارت .
قوله : و الدليل معهم : واو ابتدائيه و جمله اسميه ، جمله حاليه است .
قوله : و يمكن يريد اه : ضمير فاعلى در [ يريد ] بمصنف راجع است .
قوله : فانّه مستحب : ضمير منصوبى به طهارت حصات راجع است .
قوله : ايضا : يعنى همانطورى كه طهارت رامى شرط است .
قوله : و انما كان الاول ارجح : يعنى احتمال اول كه ( طهارت رامى باشد ) .
قوله : مع ما سبق منها : ضمير در [ منها ] به اوصاف بازمىگردد .
قوله : الاعم منهما : يعنى اعم از طهارت رامى و طهارت ديگر .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 62
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٢