تخذفهن خذفا و تضعها على الابهام و تدفعها بظفر السبابه قال :
و ارمها من بطن الوادى و اجعلهن على يمينك كلهن الحديث
قوله : فسروره به بالمعنى الاول : ضمير فاعلى در [ فسروه ] به مشهور راجع بوده و ضمير مفعولى آن به [ المروى ] و ضمير مجرورى در [ به ] به خذف عائد است و مقصود از معناى اول معنائى استكه ابن ادريس فرموده و مشهور به آن قائل هستند .
قوله : لانّه قال فى رواية اه : ضمير در [ لانّه ] شأن بوده و در [ قال ] به [ ابى الحسن عليه السلام ] راجعست .
قوله : و ظاهر العطف اه : زيرا مقتضاى عطف اين است كه معطوف با معطوف عليه متفاوت و متغاير باشد .
قوله : انّ ذلك : مشاراليه [ ذلك ] وضع ريگ بر انگشت ابهام و دفع آن بواسطه ناخن سبّابه مىباشد .
قوله : امر زائد : مقصود از [ زائد ] تغاير و تفاوت است .
قوله : فيكون فيه : ممكن است ضمير در [ فيه ] به مروى راجع باشد و احتمالا نيز مىتوان آن را به [ وضع الحصى على الابهام و دفعها بظفر السبّابه ] عود داد .
قوله : لا بغيرها : يعنى نه به غير اصابع .
قوله : و الاخرى جعله اه : ضمير به [ رمى ] راجعست .
قوله : برميها بالاصابع : ضمير به [ حصاة ] عائد است .
قوله : و فيه مناسبة اخرى : ضمير در [ فيه ] به معناى صحاح راجعست و از كلمه [ اخرى ] چنين برمىآيد كه در تفسير صحاح
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 68
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٨