ولى بعضى ديگر از اهل لغت تأنيث آن را تجويز نمودهاند .
و بهر تقدير مكان مخصوصى را از اين جهت به اين اسم ناميدهاند كه جبرئيل عليه السلام در اين مكان مقدس به ابراهيم خليل عليه السلام گفت : آنچه خواهى از پروردگارت تمنّا كن .
متن :
و مناسكها يوم النحر ثلاثة و هي رمي جمرة العقبة التي هي أقرب الجمرات الثلاث إلى مكة ، و هي حدها من تلك الجهة ، ثم الذبح ، ثم الحلق .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
مناسك منى در روز قربانى ( يعنى روز دهم ) سه چيز است :
1 - ريگ زدن به جمره عقبه .
2 - پس از آن قربانى .
3 - و در آخر تراشيدن سر .
شارح ( ره ) مىفرماين :
جمره عقبه : نزديكترين جمرات سهگانهاى است به طرف مكه كه در اين وادى نصب شدهاند و همين جمره حدّ وادى منى به طرف مكه است .
متن :
مرتبا كما ذكر ، فلو عكس عمدا أثم و أجزأ و تجب النية في الرمي المشتملة على تعيينه ، و كونه في حج الإسلام ، أو غيره ، و القربة و المقارنة لأوله و الأولى التعرض للأداء و العدد ، و لو تداركه بعد وقته نوى القضاء .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 46
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٦