بوده و كلمه [ خطوه ] بضم و فتح خاء و سكون طاء عبارت است از فاصله و ميان دو گام و به يك گام نيز تفسير شده است .
قوله : تخيّر بينها و بين بقرة : ضمير در بينها به [ بدنه ] راجع است .
قوله : و غيرها بعد العجز عنها : ضميرهاى مؤنث به [ بدنه ] عائد است .
قوله : انّه مع العجز عنها : ضمير منصوبى به ( فاعل وطى ) و ضمير مجرورى [ عنها ] به بدنه عائد است .
قوله : اوجب فيه بدنة : ضمير در [ فيه ] به وطى راجع است .
قوله : و غيره خيّر : يعنى غير مصنف ( ره ) فاعل را مخير نموده است .
قوله : و انما اطلق فى بعضها الجزور و فى بعضها الشاة ضمير در [ بعضها ] در هردو موضع به نصوص راجعست اما از نصوصى كه در آن جزور آمد حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 9 ص 264 به اين شرح نقل فرموده :
محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم از پدرش از ابن ابى عمير از معاوية بن عمار قال :
سئلت ابا عبد اللّه عليه السلام عن متمتّع وقع على اهله و لم يزر ؟
قال : ينحر جزورا و قد خشيت ان يكون قد ثلم حجه ان كان عالما و انكان جاهلا فلا شئ عليه و سئلته عن رجل وقع على امرأته قبل ان يطوف طواف النساء ؟
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 293
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩٣