تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
آن پيرمرد نيست تا عذرش مرجّو الزوال نباشد بلكه مريض مىباشد و غالب امراض رو به بهبودى و زوالش مظنون مىباشد و مع ذلك در آن حكم بوجوب استنابت شده . متن : و لو زال العذر ، و أمكنه الحج بنفسه حج ثانيا و إن كان قد يئس منه ، لتحقق الاستطاعة حينئذ ، و ما وقع نيابة إنما وجب للنص و إلا لم يجب لوقوعه قبل شرط الوجوب . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : شخص مذكور اگر عذرش بر طرف و خود نيز قادر بر انجام فريضه حج شد واجب است بعد از استنابت دوباره مباشرتا به جاى بياورد . شارح ( ره ) مىفرماين : اگرچه قبلا هم از بهبودى مأيوس بوده و نائب فرستاده مع ذلك بر خلاف انتظار اگر كسالت و عذرش مرتفع شد حج دوم لازم است زيرا فعلا استطاعت محقق و حاصل است . و اما حجّ نيابى قبلى بواسطه حكم نص بود و الا طبق قاعده آن وجوبى نداشت چه آنكه قاعده مسلمه اين است كه مشروط قبل از حصول شرطش واجب نيست و پرواضح است كه استطاعت قبلا حاصل نبوده در نتيجه نمىبايست استنابت كه وجوب بدلى دارد با فقدان و عدم وجوب در مبدل واجب باشد . متن : و لا يشترط في الوجوب بالاستطاعة زيادة على ما تقدم الرجوع إلى كفاية من صناعة ، أو حرفة أو بضاعة ، أو ضيعة ، و نحوها على الأقوى ، عملا بعموم النص و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 35 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى