ابراهيم عليه السلام نموده بدون اينكه قيدى در آن باشد خبرى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 9 ص 426 به اين شرح نقل فرموده :
عبد اللّه بن جعفر الحميرى در كتاب قرب الاسناد از محمد بن عبسى و احمد بن اسحق جميعا از سعدان بن مسلم قال :
رأيت ابا الحسن موسى عليه السلام استلم الحجر ثم طاف حتى اذا كان اسبوع التزم وسط البيت و ترك الملتزم الذى يلتزم اصحابنا و بسط يده على الكعبه ، ثم يمكث ما شاء اللّه ، ثم مضى الى الحجر فاستلمه و صلّى ركعتين خلف مقام ابراهيم ، ثم استلم الحجر فطاف حتى اذا كان فى آخر السّبوع استلم وسط البيت ، ثم استلم الحجر ثم صلّى ركعتين خلف مقام ابراهيم ثم عاد الى الحجر فاستلمه ثم مضى حتى اذا بلغ الملتزم فى آخر السّبوع ، التزم وسط البيت و بسط يده ، ثم استلم الحجر ثم صلّى ركعتين خلف مقام ابراهيم ، ثمّ عاد الى الحجر فاستلم ما بين الحجر ثم صلّى ركعتين خلف مقام ابراهيم ثم عاد الى الحجر فاستلم ما بين الحجر الى الباب ، ثم مكث ما شاء اللّه ثمّ خرج من باب الحنّاطين حتى اتى ذا طوى فكان وجهه الى المدينه .
متن :
و يعتبر في نيتهما قصد الصلاة للطواف المعين متقربا ، و الأولى إضافة الأداء ، و يجوز فعل صلاة الطواف المندوب حيث شاء من المسجد ، و المقام أفضل .
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
لازم است در دو ركعت نماز طواف نمازگذار قصد نماز
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 331
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣١