محرم حرام نيست زيرا اصالتا وحشى نيستند چنانچه در بين حيوانات حرام گوشت ضبع ( بفتح ضاد و ضمّ باء به معناى كفتار ) و نمر ( بفتح نون و كسر يا سكون ميم به معناى پلنگ ) و صقر ( بفتح صاد و سكون قاف حيوانى است كه در فارسى به آن چرغ يا چرخ گويند ) و حيوانات ديگرى كه در خشگى زندگى نموده و شبيه به اينها باشند بر وى حرام نيست و همچنين فاره ( بفتح فاء و سكون همزه به معناى موش ) و حيّه ( مار ) و امثال ايندو صيدشان براى محرم محذورى ندارد .
ناگفته نماند : كه حرمت صيد حيوانات مذكور تنها در خصوص مباشرت محرم بقتل يا صيد اينها نيست بلكه اگر وى ديگرى را در اين امر كمك كرده و از اسباب قتل به حساب آيد باز نيز حرام بوده و كفاره بعهدهاش ثابت مىشود فلذا مرحوم مصنف در متن بعدى فرموده :
متن :
و لو دلالة عليها و إشارة إليها بأحد الأعضاء و هي أخص من الدلالة و لا فرق في تحريمها على المحرم بين كون المدلول محرما و محلا و لا بين الخفية و الواضحة ، نعم لو كان المدلول عالما به بحيث لم يفده زيادة انبعاث عليها فلا حكم لها ، و إنما أطلق المصنف صيد البر مع كونه مخصوصا بما ذكر تبعا للآية ، و اعتمادا على ما اشتهر من التخصيص .
شرح فارسى :
يعنى اگرچه محرم ديگرى را بر صيد حيوانات دلالت و هدايت كرده يا بواسطه يكى از اعضاء و جوارحش
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 283
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨٣