حالت اگرچه از جهت تقصير در امور مقدّماتى عاصى است ولى در حال نسيان تكليفى ندارد و قطعا با عامد تكليفش متّحد نيست .
و از اين امور گذشته حديث رفع قلم از ناسى دليل است بر اينكه وى مكلّف نيست .
مؤلف گويد :
اين حديث شريف را مرحوم صدوق در كتاب خصال ص 417 طبع مكتبة الصّدوق چنين نقل فرموده :
حدّثنا محمّد بن احمد بن يحيى العطّار رضى اللّه عنه قال :
حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد اللّه ، عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
رفع عن امّتى تسعة : الخطاء ، و النسيان ، و ما اكرهوا عليه ، و ما لا يعلمون ، و ما لا يطيقون ، و ما اضطرّوا اليه ، و الحسد و الطيرة ، و التّفكّر فى الوسوسة فى الخلق ما لم ينطق بشفة .
و سپس بعد از مناقشه مذكور مىفرماين :
البتّه آنچه را كه مرحوم مصنّف در اينجا فرموده ( الحاق ناسى به عامد ) اولى و نيكوتر از حكمى استكه مناسب با فرموده فقهاء در كتاب صلوة مىباشد ( يعنى از حكم بعدم قضاء بعد از وقت ) .
قوله : لتقصيره فى التّحفّظ : ضمير در [ لتقصيره ] بناسى راجع است .
قوله : و لم يتعرّض له الاكثر : ضمير در [ له ] بناسى راجعست قوله : مع ذكرهم له : ضمير در [ ذكرهم ] به اكثر و در [ له ]
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 189
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٩