ابى عمير ، از حماد بن عثمان ، از عبيد اللّه بن علىّ الحلبى از ابيعبد اللّه عليه السّلام قال :
لا بأس بان يصلّى الأعمى بالقوم و انكانوا هم الّذين يوجهونه :
و نيز :
محمّد بن علىّ بن الحسين قال :
قال ابو جعفر عليه السّلام : انّما الاعمى عمى القلب فانّها لا تعمى الابصار و لكن تعمى القلوب الّتى فى الصّدور .
و نيز :
محمّد بن يعقوب ، از علىّ بن ابراهيم ، از پدرش ، از حمّاد ، از حريز ، از زرارة ، از ابيجعفر عليه السّلام فى حديث قال :
قلت : اصلّى الاعمى ؟
قال : نعم اذا كان له من يسدّده و كان افضلهم .
حديث نهى :
محمّد بن الحسن باسنادش ، از محمّد بن علىّ بن محبوب ، از محمّد بن الحسين ، از محمّد بن يحيى ، از غياث ، از صاعد ببن مسلم از شعبى قال :
قال على عليه السّلام : لا يؤّم الاعمى فى البريد الحديث .
اللّهم اجعلنا من المصلّين و المقيمين لها بحقّ صاحبها و باطنها و حقيقتها امير المؤمنين علىّ بن ابيطالب صلوات اللّه و سلام عليه .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 494
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٩٤