تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
قوله : و واجباتهما : يعنى واجبات ركوع و سجود . قوله : مقدّما عليهما : يعنى مقدّم بر ايندو بار ذكر تسبيحات چه آنكه نماز خوف دو ركعت است و بجاى هر ركعت يك بار تسبيح بايد گفته شود . متن : و لا فرق في الخوف الموجب لقصر الكمية ، و تغير الكيفية بين كونه من عدو ، و لص ، و سبع ، لا من وحل و غرق بالنسبة إلى الكمية أما الكيفية فجائز حيث لا يمكن غيرها مطلقا و جوز في الذكرى لهما قصر الكمية مع خوف التلف بدونه ، و رجاء السلامة به ، و ضيق الوقت : و هو يقتضي جواز الترك لو توقف عليه أما سقوط القضاء بذلك فلا ، لعدم الدليل . تبصره شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : گفته شد خوف موجب قصر كميّت و ركعات نماز و باعث تغيير كيفيّت آن مىشود ، اكنون مىگوئيم در خوف مذكور فرقى نيست كه از دشمن بوده يا از دزد و سبع و درّنده باشد . امّا كسى كه در گل‌زار و باتلاقى فرو رفته يا مثلا در آب مشرف بغرق شدن است حق ندارد در كميّت و مقدار ركعات نماز تصرّف كند اگر چه مجاز است از نظر كميّت بهر نحوى كه مقدورش هست نماز را بخواند . ولى مرحوم مصنّف در كتاب ذكرى فرموده : كسى كه به گل فرو رفته يا در آب غوطه‌ور شده اگر بخواهد نماز را تماما و چهار ركعت بخواند خوف تلف شدن دارد مىتواند نمازش را قصر نمايد مشروط به اين‌كه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 381 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى