روايت مزبور را صاحب وسائل در ج 5 ص 306 باينشرح نقل فرموده :
محمّد بن يعقوب باسنادش ، از احمد بن محمّد بن عيسى ، از معاوية بن حكيم ، از ابن ابى عمير ، از حمّاد النّاب ، از عمّار السّاباطى قال : سئلت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل لم يدر صلّى الفجر ركعتين او ركعة قال : يتشهّد و ينصرف ثمّ يقوم فيصلّى ركعة فانكان قد صلّى ركعتين كانت هذه تطوّعا و انكان قد صلّى ركعة كانت هذه تمام الصّلوة ، قلت : فصلّى المغرب فلم يدر اثنتين صلّى أم ثلاثا ؟ قال : يتشهّد و ينصرف ثم يقوم فيصلّى ركعة فانكان صلّى ثلاثا كانت هذه تطوّعا و انكان صلّى اثنتين كانت هذه تمام الصّلوة و هذا و اللّه ممّا لا يقضى ابدا .
مرحوم مصنّف در تضعيف اين روايت مىفرمايد :
راوى آن چون عمّار است و عمّار مذهبش فطحىّ است لاجرم روايت ضعيف بوده و قابل استناد نيست .
شارح ( ره ) مىفرماين :
فرقه فطحيّه كسانى هستند كه بعد از مولانا الصّادق عليه الصّلوة و السّلام امامت حضرت موسى بن جعفر عليهما السّلام را قائل نشده و به جاى آن به امامت عبد اللّه بن جعفر عليه السّلام كه معروف به عبد اللّه افطح است معتقد شدند ، بنابراين ايشان فرقه ضالّه و منحرفى هستند و به روايت ايشان اعتمادى نيست .
و از اين جهت كه بگذريم دو موهن ديگر در اين فتوى هست :
الف : مدرك اين قول كه روايت مزبور باشد شذوذ روائى دارد و اين سنخ اخبار اگر هم داراى سند صحيحى باشند باز حجّت نيستند چه رسد كه مبتلا به ضعف سند نيز مىباشند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 243
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٣