پرش به محتوای اصلی

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحه 449

پدیدآورندگان:

ص۴۴۹
قوله : بعد رفعه منه معتدلا : ضمير در [ رفعه ] به رأس و در [ منه ] به سجود راجعست . متن : ( و التخوية للرجل ) بل مطلق الذكر إما في الهوي إليه : بأن يسبق بيديه ، ثم يهوي بركبتيه ، لما روي أن عليا عليه السلام كان إذا سجد يتخوى كما يتخوى البعير الضامر : يعني بروكه أو بمعنى تجافي الأعضاء حالة السجود : بأن يجنح بمرفقيه و يرفعهما عن الأرض ، و لا يفترشهما كافتراش الأسد و يسمى هذا تخوية ، لأنه إلقاء الخوي بين الأعضاء . و كلاهما مستحب للرجل ، دون المرأة ، بل تسبق في هويها بركبتيها ، و تبدأ بالقعود ، و تفترش ذراعيها حالته لأنه أستر ، و كذا الخنثى لأنه أحوط ، و في الذكرى سماها تخوية كما ذكرناه . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : براى مردان تخويه مستحبّ است . شارح ( ره ) مىفرماين : بلكه براى مطلق جنس ذكور اين استحباب وجود دارد اگرچه بالغ نيز نباشند . سپس مىفرماين : مقصود از تخويه ممكنست دو امر باشد : الف : بعد از اينكه از ركوع برخاسته و به حالت طمأنينه درآمده و مىخواهد به سجده برود ابتداء دستها را به زمين گذاشته و سپس كاسه‌هاى زانو را روى آن قرار دهد چنانچه در روايت است كه امير مؤمنان عليه السّلام هروقت كه به سجده مىرفتند همچون شتران سبك