قوله : الى حذاء : يعنى الى مقابل .
قوله : شحمتى اذنيه : كلمه [ شحمه ] نرمى گوش را گويند و ضمير مجرورى آن به مصلّى راجعست .
قوله : كغيره من التّكبيرات : ضمير در [ كغيره ] به تكبير در اينجا راجعست .
متن :
( و قول سمع اللَّه لمن حمده و الحمد للَّه ربّ العالمين ) إلى آخره ( في ) حال ( رفعه ) منه ، ( مطمئنا ) .
و معنى سمع هنا استجاب تضمينا ، و من ثمّ عدّاه باللام كما ( عدّاه بإلى في قوله تعالى « لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى » لما ضمّنه معنى يصغون ، و إلا فأصل السماع متعدّ بنفسه ، و ه و خبر معناه الدعاء ، لا ثناء على الحامد .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
مستحب است بعد از سربرداشتن از ركوع و در حالتى كه بدن آرام است اين ذكر را بگويند :
سمع اللّه لمن حمده يا الحمد للّه ربّ العالمين .
شارح ( ره ) مىفرماين :
معناى كلمه [ سمع ] در اينجا بقرينه لام استحباب است .
چه آنكه مادّه مزبور اگر با لام استعمال شود در آن معناى مذكور را تضمين مىنمايند چنانچه اگر با ( الى ) متعدّى شود به معناى ( اصغاء ) يعنى گوش فرادادن است .
و مخفى نباشد كه لام و الى چنانچه گفته شد براى مجرّد تضمين است نه تعدّى زيرا اصل اين مادّه ( سمع ) خود متعدّى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 441
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٤١