تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
قوله : الى حذاء : يعنى الى مقابل . قوله : شحمتى اذنيه : كلمه [ شحمه ] نرمى گوش را گويند و ضمير مجرورى آن به مصلّى راجعست . قوله : كغيره من التّكبيرات : ضمير در [ كغيره ] به تكبير در اينجا راجعست . متن : ( و قول سمع اللَّه لمن حمده و الحمد للَّه ربّ العالمين ) إلى آخره ( في ) حال ( رفعه ) منه ، ( مطمئنا ) . و معنى سمع هنا استجاب تضمينا ، و من ثمّ عدّاه باللام كما ( عدّاه بإلى في قوله تعالى « لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى » لما ضمّنه معنى يصغون ، و إلا فأصل السماع متعدّ بنفسه ، و ه و خبر معناه الدعاء ، لا ثناء على الحامد . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : مستحب است بعد از سربرداشتن از ركوع و در حالتى كه بدن آرام است اين ذكر را بگويند : سمع اللّه لمن حمده يا الحمد للّه ربّ العالمين . شارح ( ره ) مىفرماين : معناى كلمه [ سمع ] در اينجا بقرينه لام استحباب است . چه آنكه مادّه مزبور اگر با لام استعمال شود در آن معناى مذكور را تضمين مىنمايند چنانچه اگر با ( الى ) متعدّى شود به معناى ( اصغاء ) يعنى گوش فرادادن است . و مخفى نباشد كه لام و الى چنانچه گفته شد براى مجرّد تضمين است نه تعدّى زيرا اصل اين مادّه ( سمع ) خود متعدّى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 441 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى