علىّ بن ابراهيم از پدرش از عبد اللّه بن المغيرة از جميل از محمّد بن مسلم از ابيجعفر عليه السّلام قال : انّ اللّه اكرم بالجمعة المؤمنين فسنّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بشارة لهم و المنافقين توبيخا للمنافقين و لا ينبغى تركها فمن تركها متعمّدا فلا صلوة له .
البتّه چنانچه ملاحظه مىشود روايت مزبور تنها در سوره جمعه حكم مذكور را فرموده و روايتى كه تعبير به ( فمن تركهما متعمّدا الخ ) درباره جمعه و منافقين داشته باشد پيدا نكرديم .
ولى روايتى را مرحوم شيخ در ج 1 ص 414 در استبصار به اين شرح نقل فرموده :
من لم يقرأ فى الجمعة بالجمعة و المنافقين فلا جمعة له .
ولى اين تعبير غير از عبارتى است كه شارح فرموده .
قوله : فى ظهريها : يعنى در ظهر و عصر روز جمعه .
قوله : و جمعتها : مقصود از [ مضاف ] نماز جمعه و از ضمير مضاف اليه روز جمعه است .
قوله : على طريق الاستخدام : يعنى ضمير در [ جمعتها ] به لفظ [ الجمعة ] در [ سورة الجمعة ] راجعست پس از مرجع ضمير سوره جمعه اراده شده و از ضمير يوم الجمعه اراده شده و اين را اصطلاحا استخدام مىگويند .
قوله : من تركهما فيها : ضمير [ هما ] در تركهما به جمعه و منافقين راجع بوده و ضمير در [ فيها ] به صلوة الجمعه عود مىكند .
قوله : حتّى قيل بوجوب قرائتهما فى الجمعة و ظهرها : ضمير
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 406
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٠٦