تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 79

مساهمون:

صمقدمه ٧٩
أو يقال : إن الجملة التي لها محل من الإعراب لا حرج في عطفها كذلك . أو تجعل الواو معترضة لا عاطفة ، مع أن جماعة من النحاة أجازوا عطف الإنشائية على الخبرية ، و بالعكس ، و استشهدوا عليه بآيات قرآنية ، و شواهد شعرية . « و هي مبنية » أي مرتبة ، أو ما هو أعم من الترتيب « على كتب » بضم التاء و سكونها جمع كتاب ، و هو فعال من " الكتب " بالفتح و هو الجمع ، سمي به المكتوب المخصوص لجمعه المسائل المتكثرة . و الكتاب أيضا مصدر مزيد مشتق من المجرد ، لموافقته له في حروفه الأصلية و معناه . ترجمه مرحوم مصنف مىفرماين : خداوند متعال ما را كفايت كند و او خوب مددكارى است و اين كتاب مبنى بر چند كتاب است . شارح ( ره ) مىفرماين : كلمه [ حسبنا ] يعنى محسبنا و كافينا و جمله [ نعم المعين ] معطوف است يا بر جمله [ حسبنا اللّه ] البته چون [ نعم المعين ] جمله انشائيّه است و جمله [ حسبنا اللّه ] خبريّه ناچاريم يا جمله معطوف يعنى [ نعم المعين ] را خبريّه فرض كنيم و يا [ حسبنا اللّه ] را انشائيّة تقدير نمائيم . اما خبريّه نمودن [ نعم المعين ] به اينست كه آن را خبر براى مبتداء محذوف قرار دهيم و چون جمله انشائيّه براى خبر واقع شدن صالح نيست آن را بتقدير [ مقول فى حقّه ] براى خبر واقع شدن مناسب قرار مىدهيم بنابراين تقدير عبارت چنين مىشود :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 79 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى