تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
حكم زن نفساء همچون حائض مىباشد . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود اينستكه خون نفاس در جميع احكام پنجگانه ( وجوب ، حرمت استحباب ، كراهت ، اباحه ) با خون حيض مشترك است به اين معنا كه هرچه بر زن حائض واجب يا حرام و يا غير ايندو است بر زن نفساء نيز ثابت مىباشد منتهى در بعضى از امور با هم فرق دارند كه ذيلا درج مىشود . قوله : حكمها كالحائض : ضمير در [ حكمها ] به نفساء عود مىكند . مؤلف گويد : ظاهرا در اين حكم كه نفساء همچون حائض است در احكام ياد شده بين حضرات اختلاف و نزاعى نمىباشد . متن : و تفارقها في الأقل و الأكثر و الدلالة على البلوغ فإنه مختص بالحائض ، لسبق دلالة النفاس بالحمل و انقضاء العدة بالحيض دون النفاس غالبا و رجوع الحائض إلى عادتها و عادة نسائها ، و الروايات و التمييز دونها . و يختص النفاس بعدم اشتراط أقل الطهر بين النفاسين كالتوأمين بخلاف الحيضتين .

وجوه افتراق بين خون نفاس و حيض

شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : خون نفاس با حيض از وجوهى فرق دارد كه ذيلا درج مىشود :