به خون استحاضه عود مىكند .
قوله : تتوضاء لكلّ صلوة مع تغييرها : ضمير فاعلى در [ تتوضّاء ] به زن مستحاضه راجع بوده و ضمير مجرورى در [ تغييرها ] به قطنه عود مىكند .
قوله : لعدم العفو الخ : علّتست براى وجوب تغيير پنبه .
و حاصل آن اينست كه علّت تعويض پنبه آلوده معفو نبودن اين خون است بطور مطلق چه كمتر از در هم بغلى باشد و چه به قدر آن .
قوله : و انّما تركه : ضمير فاعلى در [ تركه ] به مصنف و ضمير مفعولى به [ غسل ما ظهر من الفرج ] راجعست .
قوله : لانّه ازالة خبث : ضمير در [ لانّه ] به غسل ما ظهر من الفرج راجعست .
قوله : و ما يغمسها به غير سيل : ضمير فاعلى در [ يغمسها ] به دم و ضمير مفعولى به قطنه عود مىكند .
قوله : تزيد على ما ذكر فى الحالة الاولى : ضمير فاعلى در [ تزيد ] به زن مستحاضه راجعست .
قوله : ان كان الغمس قبلها : ضمير در [ قبلها ] به صبح راجع بوده كه مقصود از آن قبل صلوة الصّبح مىباشد .
قوله : و لو كانت صائمة قدمته على الفجر : ضمير در [ كانت ] به زن مستحاضه راجع بوده و ضمير مفعولى در [ قدّمته ] به غسل عود مىكند .
قوله : و اجتزأت به للصّلوة : ضمير فاعلى در [ اجتزأت ] به زن مستحاضه و ضمير مجرورى در [ به ] به غسل قبل از فجر راجعست .
قوله : فكالأوّل : مقصود استحاضه قليله مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 369
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٩