[ يتعدّد ] به كل واحد من المضمضة و الاستنشاق و الوضوء عائد است .
قوله : مع التراخى عادتا : يعنى مع التراخى بين الاكلات عادتا .
متن :
« و النوم إلا بعد الوضوء » ، و غايته هنا إيقاع النوم على الوجه الكامل ، و هو غير مبيح ، إما لأن غايته الحدث أو لأن المبيح للجنب هو الغسل خاصة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ز : و نيز بر جنب خوابيدن مكروهست مگر پس از وضوء گرفتن .
شارح ( ره ) مىفرماين :
غايت اين وضوء در اينجا واقع ساختن خواب بر وجه كامل مىباشد البته اين وضوء از وضوهاى مبيح نيست زيرا يا بخاطر اينكه غايت آن حدث مىباشد چون بحسب فرض وضوء را مىگيرد تا با آن بخوابد و خواب از موجبات حدث مىباشد و يا به جهت آنكه براى جنب صرفا مبيح همان غسل بوده نه غير آن .
قوله : و غايته هنا ايقاع النّوم الخ : ضمير مجرورى در [ غايته ] به وضوء راجع بوده و مشار اليه [ هنا ] مورد بحث يعنى وضوء براى خواب مىباشد .
قوله : و هو غير مبيح : ضمير [ هو ] به وضوء براى خواب راجع است .
قوله : لانّ غايته الحدث : ضمير مجرورى در [ غايته ] به وضوء عود كرده و مقصود از [ حدث ] سبب آنست نه نفس حدث چه آنكه خواب حدث نيست بلكه موجب و علّت حدوث آن مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 279
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧٩