چهارم : سوره نود و ششم ( العلق ) و آيه آن ، كلّا لا تطعه و اسجد است .
قوله : و ابعاضها : يعنى ابعاض عزائم .
قوله : و بعضها : يعنى بعض بسمله .
قوله : اذا قصدها لاحدها : ضمير در [ قصدها ] به بسمله و در [ لاحدها ] به عزائم عود مىكند .
قوله : و اللبث : بفتح لام و سكون باء يعنى توقف .
قوله : فى المساجد مطلقا : چه دو مسجد معهود و چه غير آن دو .
قوله : و الجواز فى المسجدين : كلمه [ جواز ] يعنى عبور و گذشتن .
قوله : به مكه و المدينة : مسجد در مكّه همان مسجد الحرام بوده و مسجد در مدينه عبارتست از مسجد النّبى صلّى اللّه عليه و آله .
قوله : فى المساجد مطلقا : مقصود از [ مطلقا ] تفسيرى است كه شارح ( ره ) بعد از آن ذكر فرمودهاند .
قوله : بل لو طرحه من خارج : ضمير فاعلى در [ طرحه ] به جنب و ضمير مفعولى به شيئ راجعست .
قوله : و يجوز الاخذ منها : يعنى من المساجد .
قوله : و هو كلماته و حروفه المفردة : ضمير [ هو ] به خط و ضميرهاى [ كلماته ] و [ حروفه ] به مصحف راجعست .
قوله و ما قام مقامها : ضمير مؤنث در [ مقامها ] به حروفه المفرده راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 276
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧٦