قوله : و نسبه فى الذكرى : ضمير منصوبى در [ نسبه ] بنزح جميع در منى راجعست .
قوله : معترفا فيه بعدم النص : ضمير در [ فيه ] به منى عود مىكند .
قوله : و لعلّه السّبب فى تركه هنا : ضمير منصوبى در [ لعلّه ] به عدم النّصّ و در [ تركه ] به مصنّف ( ره ) راجع بوده و مشار اليه [ هنا ] كتاب لمعه مىباشد .
قوله : لكن دم الحدث كذلك : مقصود از [ دم الحدث ] حيض ، نفاس و استحاضه بوده و مراد از [ كذلك ] اينست كه غير منصوص مىباشد .
قوله : فلا وجه لافراده : ضمير در [ لافراده ] به دم الحدث راجع مىباشد يعنى :
وجهى ندارد كه مرحوم مصنف تنها دم الحدث را ذكر كرده و منى را در اينجا متعرض نشده است .
قوله : و ايجاب الجميع لما لا نصّ فيه يشملهما : كلمه [ ايجاب ] مبتداء و [ يشملهما ] خبر آن مىباشد و ضمير تثنيه در [ يشملهما ] به منى و دم الحدث راجعست .
قوله : و الظّاهر هنا حصر المنصوص بالخصوص : يعنى ظاهرا مرحوم مصنف در اين مقام صرفا منصوصات را حصر و بيان نموده است از اينرو دم الحدث را كه غير منصوص بوده نميبايد ذكر ميفرمود .
متن :
« و » نزح « كر للدابة » : و هي الفرس ، « و الحمار و البقرة » و زاد في كتبه الثلاثة البغل .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 54
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٤