اوّلى از ابن ادريس حلّى ( ره ) و دوّمى از مرحوم شيخ طوسى مىباشد .
قوله : للعجب العجاب : كلمه [ للعجب ] جار و مجرور ، متعلق است به [ جامع ] و مراد از آن امور عجيب و شگفتانگيز مىباشد .
و كلمه [ عجاب ] بضم عين عبارت است از امرى كه از حدّ شگفتى گذشته باشد .
و آن مجرور است تا صفت باشد براى [ العجب ] .
قوله : الائمة النّجباء : كلمه [ النّجباء ] صفت است براى [ الائمة ] و آن جمع نجيب ، به معناى كسى كه در نسب و نژاد اصالت داشته باشد .
قوله : خير آل و اصحاب : كلمه [ خير ] مجرور است تا صفت باشد براى آل و اصحاب .
قوله : و تلحظ وجودنا الخ : كلمه [ تلحظ ] مضارع است از [ لحظ ، يلحظ ، لحظا ] از باب منع ، يمنع ، منعا به معناى ، بدنبال چشم نگريستن و در نظر گرفتن .
متن :
و بعد : فهذه تعليقة لطيفة ، و فوائد خفيفة أضفتها إلى المختصر الشريف ، و المؤلف المنيف ، المشتمل على أمهات المطالب الشرعية الموسوم ب " اللمعة الدمشقية " من مصنفات شيخنا و إمامنا المحقق البدل النحرير المدقق الجامع بين منقبة العلم و السعادة ، و مرتبة العمل و الشهادة الإمام السعيد أبي عبد اللَّه الشهيد محمد بن مكي أعلى اللَّه درجته كما شرف خاتمته .
ترجمه
و بعد از ستايش خالق متعال و دعا و ثناء براى رسول گراميش و اهلبيت اطهرش مىگوئيم :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 6
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٦