شرح
قوله : ان المراد بها : ضمير در « بها » به همزه تسويه راجع است .
قوله : بل كما تقع بعدها : ضمير در « تقع » به همزه ودر « بعدها » به كلمه سواء راجع است .
قوله : سواء عليهم استغفرت الخ : آية ( 6 ) از سوره منافقين .
تجزيه وتركيب
سواء : اسم بمعناى « مستو » .
عليهم : جار ومجرور ، متعلق به سواء .
استغفرت : فعل ماضي ، مفرد ، مذكر ، حاضر خبر براي « سواء » .
لهم : جار ومجرور ، متعلق به استغفرت .
أم : حرف عاطف .
لم تستغفر : فعل مضارع مجزوم به « لم » معطوف به « استغفرت » .
لهم : جار ومجرور ، متعلق به لم تستغفر .
متن : والثاني : الإنكار الإيطالي وهذه تقتضي أن ما بعدها غير واقع ، وان مدعيه كاذب نحو ( أفأصفاكم ربّكم بالبنين واتّخذ من الملائكة إناثا ) ، ( فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون ) ( افسحر هذا ) ، ( أشهدوا خلقهم ) ، ( أيحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا ) ( أفعيينا بالخلق الأول ) ومن جهة إفاد هذه الهمزة نفي ما بعدها لزم ثبوته إن كان منفيا ، لأن نفي النفي إثبات ، ومنه ( أليس اللّه بكاف عبده ) أي اللّه كاف عبده ، ولهذا عطف ( ووضعنا ) على ( ألم نشرح لك صدرك ) لما كان معناه : شرحنا ، مثله ( ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالّا فهدى ) ، ( ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ) ولهذا أيضا كان قول جرير في عبد الملك :
الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 69
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٩