وفي الحديث « إن قعر جهنم سبعين خريفا » وقد خرّج البيت على الحالية وأن الخبر محذوف ، أي تلقاهم أسدا ، والحديث على أن القعر مصدر « قعرت البئر » إذا بلغت قعرها ، وسبعين ظرف ، أي إن بلوغ قعرها يكون في سبعين عاما .
وقد يرتفع بعدها المبتدأ فيكون اسمها ضمير شأن محذوفا كقوله عليه الصلاة والسلام : « إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون » الأصل إنه أي الشأن كما قال :
49 - إنّ من يدخل الكنيسة يوما * يلق فيها جآذرا وظباء
وإنما لم تجعل « من » اسمها لأنها شرطية ، بدليل جزمها الفعلين ، والشرط له الصّدر ؛ فلا يعمل فيه ما قبله .
وتخريج الكسائي الحديث على زيادة « من » في اسم إنّ يأباه غير الأخفش من البصريين ؛ لأن الكلام إيجاب ، والمجرور معرفة على الأصح ، والمعنى أيضا يأباه ؛ لأنهم ليسوا أشد عذابا من سائر الناس .
وتخفف فتعمل قليلا ، وتهمل كثيرا ، وعن الكوفيين أنها لا تخفف ، وأنه إذا قيل « إن زيد لمنطلق » ف « إن » نافية ، واللام بمعنى إلّا ، ويرده أنّ منهم من يعملها مع التخفيف ، حكى سيبويه « إن عمرا لمنطلق » ، وقرأ الحرميان وأبو بكر ( وإن كلّا لما ليوفينّهم ) .
ترجمه :
انّ
لفظ « انّ » بكسر همزه وتشديد نون بر دو قسم است :
الف : آنكه حرف تأكيد است وباسم نصب وبه خبر رفع مىدهد .
بعضي از أدباء گفتهاند :
انّ در لغتى از لغات هردو ( اسم وخبر ) را نصب مىدهد مانند آنچه در قول