تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
تؤمنوا ) وقوله :
46 - أتغضب أن أذنا قتيبة حزّتا * . . .
والصواب : أنها في ذلك كله مصدرية ، وقبلها لام العلة مقدرة . والرابع : أن تكون بمعنى لئلّا ، قيل به في ( يبيّن اللّه لكم أن تضلّوا ) قوله :
47 - نزلتم منزل الأضياف منّا * فعجّلنا القرى أن تشتمونا
والصواب أنها مصدرية ، والأصل كراهية أن تضلّوا ، ومخافة أن تشتمونا ، وهو قول البصريين . وقيل : هو على إضمار لام قبل أن و « لا » بعدها ، وفيه تعسف . ترجمه :

2 - نفى

معناى دوّم عبارتست از نفى همچون « ان » مكسوره كه آن نيز بمعناى نفى مىآيد . اينمعنا را برخى از أدباء در ذيل فرموده حقتعالى كه ذيلا نقل ميشود براي « ان » قائل شده‌اند : ان يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ( داده نشده به احدى مثل آنچه بشما داده شده ) . شاهد در « ان » است كه بمعناى نفى مىباشد . بعضي ديگر گفته‌اند : معناى آية شريفه عبارتست از : ولا تؤمنوا بان يؤتى أحد مثل ما أوتيتم من الكتاب الخ . يعنى « ان » مصدريّه است . وبهرصورت بنابر هردو قول مجموع قول ومقول آن يعنى : قل انّ الهدى هدى اللّه