تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وقوع الفعل الثاني عقب الأول وترتبه عليه ، فالحرف الزائد يؤكد ذلك . ثم إن قصة الخليل التي فيها ( قالوا سلاما ) ليست في السورة التي فيها ( سئ بهم ) ، بل في سورة هود ، وليس فيها « لما » . ثم كيف يتخيل أن التحية تقع بعد المجيء ببطء ؟ وإنما يحسن اعتقادنا تأخر الجواب في سورة العنكبوت إذا الجواب فيها ( قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية ) ، ثم إن التعبير ب « الإساءة » لحن ؛ لأن الفعل ثلاثي كما نطق به التنزيل ، والصواب « المساءة » وهي عبارة الزمخشري . وأما ما نقله عن الشلوبين فمعترض من وجهين : أحدهما : أن المفيد للتعليل في مثاله إنما هو لام العلة المقدرة لا أن . والثاني : أنّ أن في المثال مصدرية ، والبحث في الزائدة . ترجمه :

[ مسئله أدبي در آن زائده ]

مسئله أدبي مصنّف گويد : « ان » زائده هيچ معنائى نداشته غير از تأكيد همچون ساير حروف زوائد كه صرفا براي تأكيد مىباشند . أبو حيّان مىگويد : زمخشري پنداشته كه با تأكيد معناى ديگرى همراه مىباشد ، وى در ذيل فرموده حقتعالى ، ولمّا ان جاءت رسلنا لوطا سيىء بهم . گفته است « ان » در اين قصّه داخل شده ولى در قصّه إبراهيم كه آية شريفه : ولمّا جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما ( زمانيكه فرستادگان ما به إبراهيم بشارت به سلام دادند ) . اشاره بآن است داخل نگرديده وجهت آن اينستكه : « ان » در آية اوّل دلالت مىكند براينكه حقتعالى تأكيد وتنبيه نموده براينكه اسائه بدنبال مجيىء صورت گرفته ، بنابراين « ان » در قصّه لوط اتصال ولزوم اسائه به