وقوع الفعل الثاني عقب الأول وترتبه عليه ، فالحرف الزائد يؤكد ذلك . ثم إن قصة الخليل التي فيها ( قالوا سلاما ) ليست في السورة التي فيها ( سئ بهم ) ، بل في سورة هود ، وليس فيها « لما » . ثم كيف يتخيل أن التحية تقع بعد المجيء ببطء ؟ وإنما يحسن اعتقادنا تأخر الجواب في سورة العنكبوت إذا الجواب فيها ( قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية ) ، ثم إن التعبير ب « الإساءة » لحن ؛ لأن الفعل ثلاثي كما نطق به التنزيل ، والصواب « المساءة » وهي عبارة الزمخشري .
وأما ما نقله عن الشلوبين فمعترض من وجهين :
أحدهما : أن المفيد للتعليل في مثاله إنما هو لام العلة المقدرة لا أن .
والثاني : أنّ أن في المثال مصدرية ، والبحث في الزائدة .
ترجمه :
[ مسئله أدبي در آن زائده ]
مسئله أدبي
مصنّف گويد :
« ان » زائده هيچ معنائى نداشته غير از تأكيد همچون ساير حروف زوائد كه صرفا براي تأكيد مىباشند .
أبو حيّان مىگويد :
زمخشري پنداشته كه با تأكيد معناى ديگرى همراه مىباشد ، وى در ذيل فرموده حقتعالى ، ولمّا ان جاءت رسلنا لوطا سيىء بهم .
گفته است « ان » در اين قصّه داخل شده ولى در قصّه إبراهيم كه آية شريفه : ولمّا جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما ( زمانيكه فرستادگان ما به إبراهيم بشارت به سلام دادند ) .
اشاره بآن است داخل نگرديده وجهت آن اينستكه :
« ان » در آية اوّل دلالت مىكند براينكه حقتعالى تأكيد وتنبيه نموده براينكه اسائه بدنبال مجيىء صورت گرفته ، بنابراين « ان » در قصّه لوط اتصال ولزوم اسائه به