تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
نحو « يعجبني أن تفعل » ، ونصب : نحو ( وما كان هذا القرآن أن يفترى ) ( يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ) ( فأردت أن أعيبها ) ، خفض : نحو ( أوذينا من قبل أن تأتينا ) ( من قبل أن يأتي أحدكم الموت ) ( وأمرت لأن أكون ) . ومحتملة لهما : نحو ( والذي أطمع أن يغفر لي ) أصله في أن يغفر لي ، ومثله ( أن تبرّوا ) إذا قدّر : في أن تبروا أو لئلا تبروا ، وهل المحلّ بعد حذف الجار جر أو نصب ؟ فيه خلاف وسيأتي . وقيل : التقدير مخافة أن تبروا ، واختلف في المحل من نحو « عسى زيد أن يقوم » فالمشهور أنه نصب على الخبرية ، وقيل : نصب بإسقاط الجار أو بتضمين الفعل معنى قارب ، نقله ابن مالك عن سيبويه ، وإنّ المعنى : دنوت من أن تفعل أو قاربت أن تفعل ، والتقدير الأول بعيد ؛ إذ لم يذكر هذا الجار في وقت ، وقيل : رفع على البدل سدّ مسدّ الجزأين كما سدّ في قراءة جمزة ( ولا تحسبنّ الذين كفروا أنما نملي خير لأنفسهم ) مسدّ المفعولين . و « أن » هذه موصول حرفي ، وتوصل بالفعل المتصرف ، مضارعا كان كما مر ، أو ماضيا نحو ( لولا أن منّ اللّه علينا ) ، ( ولولا أن ثبّتناك ) أو أمرا كحكاية سيبويه « كتبت إليه بأن قم » . هذا هو الصحيح . ترجمه : موضع دوّم : موضع دوّم از وقوع « ان » مصدريّه بعد از لفظي است كه دلالت بر معناى غير يقين مىكند وان با صله‌اش يا در موضع رفع بوده مانند . ألم يأن للّذين آمنوا ان تخشع قلوبهم ( آيا وقت آن نرسيده است آنانكه ايمان آورده‌اند دلهايشان خاشع گردد ) . شاهد در « ان تخشع » است كه لفظ « ان » در آن مصدريه بوده وبعد از « يأن » قرار گرفته كه بر غير يقين دلالت دارد ومحلّش رفع است تا فاعل براي « لم يأن » باشد . ونيز نظير : وعسى ان تكرهوا شيئا ( اميد است كه چيزيى را ناخوش داريد ) .