الأولى هاء ، فقالوا : مهما ، وقيل : بل هي في الآية بمعنى قد ، وإنّ من ذلك ( فذكّر إن نفعت الذكرى ) وقيل في هذه الآية : إن التقدير وإن لم تنفع ، مثل ( سرابيل تقيكم الحر ) أي والبرد ، وقيل : إنما قيل ذلك بعد أن عمّهم بالتذكير ولزمتهم الحجة ، وقيل : ظاهره الشرط ومعناه ذمهم واستبعاد لنفع التذكير فيهم ، كقولك : عظ الظالمين إن سمعوا منك ، تريد بذلك الاستبعاد لا الشرط .
ترجمه : مصنّف گويد :
دستهاى از أدباء لفظ « ان » در فرموده حقتعالى :
ان كنّا فاعلين .
و : قل ان كان للرّحمن ولد .
را بر « ان » نافيه حمل نمودهاند وطبق اين حمل بر « فاعلين » و « ولد » ميتوان وقف نمود بخلاف اينكه آنرا شرطية بدانيم كه در اينفرض وقف جايز نيست چون دو كلمه مزبور در وسط كلام قرار مىگيرند .
وهمچنين كلمه « ان » در آية شريفه :
ولقد مكّناهم فيما ان مكّناهم فيه .
را بر « ان » نافيه حمل كردهاند ، بنابراين تقدير آن :
ولقد مكّناهم في الّذى ما مكّناكم في الأرض مىباشد .
ولى بعضي ديگر « ان » را در آية أخير زائده دانستهاند .
ومؤيد قول أول آية ديگر است كه حقتعالى فرموده :
مكّناهم في الأرض ما لم نمكّن لكم ( مستقر وآرام ساختيم ايشان را در زمين زمانيكه مستقر ننموده بوديم شما را ) .
چه آنكه اين آية با آية سابق الذكر مشابه بوده ودر اين آية أخير كلمه « لم » نافيه قرينه مىشود براينكه « ان » در آية مورد استشهاد نيز نافيه مىباشد .
واينكه در آن ( آية مورد استشهاد ) بجاى « ان » ماء نافيه آورده نشده بخاطر
الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 133
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٣