تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
الأولى هاء ، فقالوا : مهما ، وقيل : بل هي في الآية بمعنى قد ، وإنّ من ذلك ( فذكّر إن نفعت الذكرى ) وقيل في هذه الآية : إن التقدير وإن لم تنفع ، مثل ( سرابيل تقيكم الحر ) أي والبرد ، وقيل : إنما قيل ذلك بعد أن عمّهم بالتذكير ولزمتهم الحجة ، وقيل : ظاهره الشرط ومعناه ذمهم واستبعاد لنفع التذكير فيهم ، كقولك : عظ الظالمين إن سمعوا منك ، تريد بذلك الاستبعاد لا الشرط . ترجمه : مصنّف گويد : دسته‌اى از أدباء لفظ « ان » در فرموده حقتعالى : ان كنّا فاعلين . و : قل ان كان للرّحمن ولد . را بر « ان » نافيه حمل نموده‌اند وطبق اين حمل بر « فاعلين » و « ولد » ميتوان وقف نمود بخلاف اينكه آنرا شرطية بدانيم كه در اينفرض وقف جايز نيست چون دو كلمه مزبور در وسط كلام قرار مىگيرند . وهمچنين كلمه « ان » در آية شريفه : ولقد مكّناهم فيما ان مكّناهم فيه . را بر « ان » نافيه حمل كرده‌اند ، بنابراين تقدير آن : ولقد مكّناهم في الّذى ما مكّناكم في الأرض مىباشد . ولى بعضي ديگر « ان » را در آية أخير زائده دانسته‌اند . ومؤيد قول أول آية ديگر است كه حقتعالى فرموده : مكّناهم في الأرض ما لم نمكّن لكم ( مستقر وآرام ساختيم ايشان را در زمين زمانيكه مستقر ننموده بوديم شما را ) . چه آنكه اين آية با آية سابق الذكر مشابه بوده ودر اين آية أخير كلمه « لم » نافيه قرينه مىشود براينكه « ان » در آية مورد استشهاد نيز نافيه مىباشد . واينكه در آن ( آية مورد استشهاد ) بجاى « ان » ماء نافيه آورده نشده بخاطر