متن : الثاني : أن تكون نافية ، وتدخل على الجملة الاسمية ، نحو ( إن الكافرون إلّا في غرور ) ( إن أمهاتهم إلّا اللائي ولدنهم ) ومن ذلك ( وإن من أهل الكتاب إلّا ليؤمننّ به قبل موته ) أي : وما أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمننّ به ؛ فحذف المبتدأ ، وبقيت صفته ، ومثله ( وإن منكم إلا واردها ) وعلى الجملة الفعلية نحو ( إن أردنا إلّا الحسنى ) ، ( إن يدعون من دونه إلّا إناثا ) ( وتظنون إن لبثتم إلّا قليلا ) ، ( إن يقولون إلا كذبا ) .
وقول بعضهم : « لا تأتي إن النافية إلا وبعدها « إلّا » كهذه الآيات ، أو « لمّا » المشددة التي بمعناها كقراءة بعض السبعة ( إن كلّ نفس لمّا عليها حافظ ) بتشديد الميم ، أي ما كل نفس إلا عليها حافظ » ، مردود بقوله تعالى : ( إن عندكم من سلطان بهذا ) ، ( قل إن أدري أقريب ما توعدون ) ، ( وإن أدري لعله فتنة لكم ) .
ترجمه :
وجه دوّم
وجه دوّم آنستكه « ان » نافيه باشد وآن بر جمله اسميّه داخل ميشود مانند :
ان الكافرون الّا في غرور ( كفار نيستند مگر در غرور وجهالت ) .
شاهد در « ان » است كه بمعناى نفى بوده وبر جمله اسميّه داخل شده .
ومانند :
ان أمهاتهم الّا اللّائى ولدنهم ( نيستند مادران ايشان مگر آنانكه آنها را زائيدهاند ) .
شاهد در « ان » است كه معناى نفى از آن استفاده مىشود وبر جمله اسميه درآمده .
واز همين قبيل است آية شريفه :
وان من أهل الكتاب الّا ليؤمننّ به قبل موته ( نيست احدى از أهل كتاب مگر آنكه پيش از مرگش بوى يعنى به حضرت عيسى ايمان مىآورد ) .
شاهد در « ان » است كه بمعناى « ماء نافيه » مىباشد فلذا تقدير آية :