قوله : روى عن المازني : مازنى عبارتست از أبو عثمان بكر بن عثمان نحوى از أدباء معروف بوده ومبرّد نحوى از تلامذه وى محسوب ميشود از أو كتاب تصريف الملوكى بيادگار مانده .
قوله : والمبرد : وى عبارتست از أبو العباس محمد بن يزيد كه از علماء بصره مىباشد ودر علم عربيّت تبحّر داشته از وى كتاب الكامل في اللّغة والأدب والنحو والتصريف بجاى مانده است .
قوله : في الوقف عليها : يعنى على اذن .
قوله : ان عملت : يعنى عمل نصب نمايد .
قوله : للفرق بينها وبين إذا : ضمير در « بينها » به اذن راجع است .
قوله : وتبعه ابن خروف : ضمير منصوبى در « تبعه » به فرّاء راجع است .
متن : المسألة الرابعة : في عملها ، وهو نصب المضارع ، بشرط تصديرها ، واستقباله ، واتصالهما أو انفصالهما بالقسم أو بلا النافية ، يقال ، آتيك ، فتقول « إذن أكرمك » ولو قلت « أنا إذن » قلت « أكرمك » بالرفع ، لفوات التصدير ، فأما قوله :
20 - لا تتركّني فيهم شطيرا * إني إذن أهلك أو أطيرا
فمؤوّل على حذف خبر إنّ ، أي إني لا أقدر على ذلك ، ثم استأنف ما بعده ، ولو قلت « إذن يا عبد اللّه » قلت : « أكرمك » بالرفع ؛ للفصل بغير ما ذكرنا ، وأجاز ابن عصفور الفصل بالظرف ، وابن بابشاذ الفصل بالنداء وبالدعاء ، والكسائي وهشام الفصل بمعمول الفعل ، والأرجح حينئذ عند الكسائي النصب ، وعند هشام الرفع ، ولو قيل لك « أحبك » فقلت « إذن أظنك صادقا » رفعت ؛ لأنه حال .