متن : فاذا أزيلت كسرة ما بعدها أعيدت الواو المحذوفة نحو : لم يوعد .
و تثبت في يفعل بالفتح كوجل ، يوجل ، ايجل ، قلبت الواو ياء ، لسكونها و انكسار ما قبلها .
فان انضمّ ما قبلها اعيدت الواو ، فتقول : يا زيد ايجل تلفّظ بالواو و تكتب بالياء و تثبت في يفعل بضمّ العين كوجه ، يوجه ، اوجه ، لا توجه .
و حذفت الواو من يطاء و يضع و يسع و يقع و يدع ، لانّها فى الاصل يفعل بالكسر ، ففتح العين ، لحروف الحلق و من يذر لكونه بمعنى يدع .
ترجمه :
پس زمانيكه كسره ما بعد واو زائل شد واو حذف شده دوباره برمىگردد مانند : لم يوعد چه آنكه اينكلمه در اصل « يوعد » بود واو بخاطر وقوعش بين فتحه و كسره حذف گرديد « يعد » شد و پس از آنكه « يعد » مجهول گشت كسره عين به فتحه مبدّل شده در نتيجه واوى كه بخاطر وقوعش بين فتحه و كسره افتاده بود بجاى خودش عود كرده و كلمه مزبور « يوعد » شد .
سپس مىگويد :
« واو » در وزن « يفعل » كه عين آن فتحه دارد محفوظ و ثابت مانده و حذف نمىشود مانند :
وجل ( ترسيد ) يوجل ( مىترسد ) ايجل ( بترس ) .
شاهد در كلمه « يوجل » است كه بر وزن « يفعل » بوده لذا « واو » آن ثابت مانده .
و در كلمه « ايجل » اصل « اوجل » بود ، واو به ياء قلب شد زيرا واو ساكن بوده و ماقبلش مكسور مىباشد در چنين جائى بايد « واو » به ياء قلب
الكلام اللطيف في شرح التصريف (فارسى) — صفحة 77
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٧