فيها ، وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ ، وَيَدُومُ مَقامُهُ ، وَلا يُخَفَّفُ
در آنجا دارم ؟ در صورتىكه آن بلا مدتش طولانى و دوامش هميشگى است و تخفيفى براى مبتلايان
عَنْ اهْلِهِ لِأَنَّهُ لا يَكُونُ الَّا عَنْ غَضَبِكَ وَاْنتِقامِكَ
به آن نيست ، زيرا آن بلا از خشم و انتقام
وَسَخَطِكَ ، وَهذا ما لا تَقُومُ لَهُ الْسَّمواتُ وَالْارْضُ ،
و غضب تو سرچشمه گرفته و اين بلارا آسمانها و زمين تاب تحمل آن را ندارند
يا سَيِّدى فَكَيْفَ لى وَانَا عَبْدُكَ الْضَّعيفُ الْذَّليلُ ،
اى آقاى من تا چه رسد به من بندهء ناتوان خوار
الْحَقيرُ الْمِسْكينُ الْمُسْتَكينُ ، يا الهى وَرَبّى وَسَيِّدى
ناچيز مستمند بيچاره ! ، اى معبود و پروردگار و آقا
وَمَوْلاىَ ! لِأَىِّ الْأُمُورِ الَيْكَ اشْكُو ، وَلِما مِنْها اضِجُّ
و مولاى من آيا براى كداميك از گرفتاريهايم به تو شكايت كنم ؟ و براى كداميك از آنها شيون
وَابْكى ، لِأَليمِالْعَذابِ وَشِدَّتِهِ ، امْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَمُدَّتِهِ ،
و گريهكنم ؟ آيا براى عذاب دردناك و سخت ؟ يا براى بلاى طولانى و مديد ؟
فَلَئِنْ صَيَّرْتَنى لِلْعُقُوباتِ مَعَ اعْدائِكَ ، وَجَمَعْتَ بَيْنى
پس اگر بنا شود مرا بخاطر كيفرهايم در زمرهء دشمنانت اندازى ، و مرا
وَبَيْنَ اهْلِ بَلائِكَ ، وَفَرَّقْتَ بَيْنى وَبَيْنَ احِبائِكَ
با گرفتاران در بلا و عذابت در يك جا گردآورى ، و ميان من و دوستانت
وَاوْليآئِكَ ، فَهَبْنى يا الهى وَسَيِّدى وَمَوْلاىَ وَرَبّى !
جدايى اندازى ، گيرم كه اى معبود و آقا و مولا و پروردگارم من
ادعيه و زيارات عتبات عاليات (فارسى) — صفحة 477
مساهمون: مركز تحقيقات حج
ص٤٧٧