مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ 325 ، 327
مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَا أَوْ دَيْنٍ 128 ، 188
وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ 110 ، 253
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ 324
وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِى كُنَّا فِيهَا 299
وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ 107
وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمتُم مِن شَىْءٍ فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى . . . 8 ، 10 ، 107 ، 114 ، 117 ،
126 ، 184 ، 251 ، 254 ، 331 ، 334
وَجَاهِدُوا فِى اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ . . . 325 ، 326 ، 327
وَجَاءَ رَبُّكَ 326
وَحَرَّمَ الرِّبَوا 33
وَللَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا 9 ، 286
وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ . . . 293 ، 297
وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا 10
وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ 324
هُوَ اجْتَبَاكُمْ 325
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ 327
يَجْتَبِى مِن رُسُلِهِ مَن يَشَاءُ 325
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ قُلِ الْأَنفَالُ للَّهِ وَالرَّسُولِ 291 ، 292 ، 293 ، 318
تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 195
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص١٩٥