شرح
وضروريّاتهم وتعاضدهم في معايشهم ، وهذا غير ممكن بين أناس خونة لا يعتمد أحد منهم على الآخر ، والحلف الكاذب يمنع الاعتماد والتعاون ، وفي ذلك هلاك العمران « 1 » .
ويحتمل أن يكون أثراً وضعيّاً للحلف الكاذب ، كما رأيناه بالوجدان من محو بعض الرساتيق لعلّة تحوّل الأرض بحيث لا يكون منها أثر أصلًا . ويجري الوجهان من مقتضى القاعدة ، ومن الفعل الإلهي الخارج عن العادة فيما بيّنه اللَّه تعالى بعد الأمر بإنكاح الأيامى والصالحين من العباد والإماء بقوله : ( إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِى وَاللَّهُ وَسِعٌ عَلِيمٌ ) « 2 » ، والوجهان ظاهران ، فتدبّر جيّداً .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة مع تعليقات تحقيقيّة لسماحة الحجّة الحاجّ الشيخ أبي الحسن الشعراني 16 : 144 .
( 2 ) - النور ( 24 ) : 32 .