شرح
فوجد بها قرناً ؟ قال : هذه لا تحبل وينقبض زوجها من مجامعتها تردّ على أهلها ، قلت : فإن كان قد دخل بها ؟ قال : إن كان علم قبل أن يجامعها ثمّ جامعها فقد رضى بها ، وإن لم يعلم إلّا بعد ما جامعها ، فان شاء بعد أمسكها ، وإن شاء سرّحها إلى أهلها ولها ما أخذت منه بما استحلّ من فرجها « 1 » .
ومن جميع ما ذكر ظهر أنّ الأظهر ما أفاد في المتن .
الخامس : العرج البيّن ، وإن لم يبلغ حدّ الإقعاد . قال المحقّق في الشرائع : وأمّا العرج ففيه تردّد ، أظهره دخوله في أسباب الفسخ إذا بلغ حدّ الإقعاد « 2 » .
ويدلّ على ثبوت الخيار مع العرج صحيحة محمد بن مسلم قال : قال أبو جعفر ( عليه السّلام ) : تردّ العمياء ، والبرصاء ، والجذماء ، والعرجاء « 3 » .
وصحيحة داود بن سرحان ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) في الرجل يتزوّج المرأة فيؤتى بها عمياء ، أو برصاء ، أو عرجاء ، قال : تردّ على وليّها ويكون لها المهر على وليّها ، الحديث « 4 » .
لكن حصر العيب في غيره في بعض الروايات ربما ينافي في ذلك ، مثل :
صحيحة الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) أنّه قال في الرجل يتزوّج إلى قوم فإذا امرأته عوراء ولم يبيّنوا له ، قال : لا تردّ . وقال : إنّما يردّ النكاح من البرص ،
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 409 ح 17 ، الوسائل : 21 / 215 ، أبواب العيوب والتدليس ب 3 ح 3 .
( 2 ) شرائع الإسلام : 2 / 320 .
( 3 ) الفقيه : 3 / 273 ح 1298 ، الوسائل : 21 / 209 ، أبواب العيوب والتدليس ب 1 ح 7 .
( 4 ) التهذيب : 7 / 424 ح 1698 ، الإستبصار : 3 / 246 ح 884 ، الوسائل : 21 / 213 ، أبواب العيوب والتدليس ب 2 ح 6 .