شرح
غاية الأمر أنّه حيث تعذّر المثل ، فالأداء متعلِّق بالقيمة ، والقيمة عبارة عن قيمة يوم الأداء .
نعم ، صحيحة أبي ولّاد الآتية « 1 » ، لو فرضت دلالتها على أنّ المعتبر قيمة يوم الغصب ، يكون موردها الدابّة التي هي قيميّة ، وسيأتي تحقيقه إن شاء اللَّه تعالى « 2 » .
كذلك المثل في المثلي الذي تعذّر مثله ، كالمثال المذكور في المتن ؛ فإنّ الواجب قيمة المثل في ذلك اليوم ؛ لأنّ البدليّة تتحقّق فيه ، ولا مجال لبدليّة القيم السابقة عن القيمة في هذا اليوم ، كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) - ستأتي في الصفحة 81 - 83 .
( 2 ) - سيأتي في الصفحة 80 - 88 .