شرح
الليث : السكون « 1 » ، ولم أسمعه لغيره ، بل عن بعضهم عدّ السكون من لحن العوام « 2 » .
والرواية هي التيحكيت عن سنن البيهقي وغيرها ، ونقلها صاحب الجواهر قدس سره بعد صفحة ؛ وهي : أنّه جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه وآله فسأله عن اللقطة ؟ فقال : اعرِف عِفاصها ووكاءها ، ثمّ عرِّفها سنة ، فإن جاء صاحبها ، وإلّا فشأنك بها ، قال : فضالّة الغنم ؟ قال : هي لك أو لأخيك أو للذئب . قال : فضالّة الإبل ؟ قال : مالك ولها ؟
معها سِقاءُها وحِذاؤُها ، ترد الماء وتأكل الشجر حتّى يلقاها ربّها « 3 » .
والعفاص : الوعاء الذي تكون فيه النفقة من جلد أو خرقة أو غير ذلك ، والأصل فيه الجلد الذي تلبسه رأس القارورة « 4 » ، والوكاء : الخيط الذي يشدّ به المال « 5 » ، « 6 » .
وكيف كان ، فقد ذكر في المتن أنّ اللقطة بمعناها الأعمّ كلّ مال ضائع عن مالكه ولم يكن يد عليه ، وهي إمّا حيوان أو غير حيوان . ومن المعلوم أنّ الحيوان قد يكون إنساناً ، وقد يكون غير إنسان ، فهنا مباحث متعدّدة يأتي تفصيلها إن شاء اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) - معجم تهذيب اللغة 4 : 3286 .
( 2 ) - جواهر الكلام 38 : 145 - 146 .
( 3 ) - صحيح البخاري 3 : 110 / 2372 ، الباب 13 ؛ و 127 و 128 / 2427 و 2429 ، الباب 2 و 4 ؛ و 130 / 2436 ، الباب 9 ؛ صحيح مسلم 3 : 1085 / 1722 ؛ السنن الكبرى ، البيهقي 9 : 190 / 12281 ؛ و 196 - 197 / 12297 - 12298 .
( 4 ) - لسان العرب 5 : 376 .
( 5 ) - لسان العرب 6 : 485 ؛ المصباح المنير : 418 .
( 6 ) - جواهر الكلام 38 : 146 - 147 .