تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
شرح
فنظر إلى الناس يمرّون أفواجاً ، فقال لبعض من عنده : حدث بالمدينة أمر ؟ فقال : أصلحك اللَّه ( جعلت فداك خ ل ) وُلّي المدينة وال فغدا الناس ( إليه خ ل ) يهنّؤونه ، فقال : إنّ الرجل ليغدي عليه بالأمر يهنّئ به ، وأنّه لباب من أبواب النار « 1 » . ورواية داود بن زربي قال : أخبرني مولى لعليّ بن الحسين عليه السلام قال : كنت بالكوفة فقدم أبو عبداللَّه عليه السلام الحيرة ، فأتيته فقلت : جعلت فداك لو كلّمت داود بن علي أو بعض هؤلاء فأدخل في بعض هذه الولايات ، فقال : ما كنت لأفعل - إلى أن قال : - جعلت فداك ظننت أنّك إنّما كرهت ذلك مخافة أن أجور أو أظلم ، وإنّ كلّ امرأة لي طالق ، وكلّ مملوك لي حرّ ، وعليَّ وعليَّ إن ظلمت أحداً ، أو جرتُ عليه ( على أحد خ ل ) وإن لم أعدل . قال : كيف قلت ؟ فأعدت عليه الأيمان ، فرفع رأسه إلى السماء فقال : تناول السماء أيسر عليك من ذلك « 2 » . بناءً على أن لا يكون المراد من « تناول السماء . . . » الأيسريّة من عدم الظلم والجور . وموثّقة مسعدة بن صدقة قال : سأل رجل أبا عبداللَّه عليه السلام عن قوم من الشيعة يدخلون في أعمال السلطان يعملون لهم ويحبّون لهم ويوالونهم ، قال : ليس هم من الشيعة ولكنّهم من أولئك . ثمّ قرأ أبو عبداللَّه عليه السلام هذه الآية : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِى إِسْرَ ءِيلَ عَلَى لِسَانِ
هامش
( 1 ) - الكافي 5 : 107 / 6 ؛ وعنه وسائل الشيعة 17 : 188 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 45 ، الحديث 2 ؛ والوافي 17 : 155 / 17033 ؛ ومرآة العقول 19 : 63 / 6 . ( 2 ) - الكافي 5 : 107 / 9 ؛ وعنه وسائل الشيعة 17 : 188 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 45 ، الحديث 4 ؛ والوافي 17 : 156 / 17036 ؛ ومرآة العقول 19 : 64 / 9 .