شرح
حين بُعث النبيّ صلى الله عليه وآله . « 1 »
ومنها : رواية الحسين بن زيد ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى عن إتيان العرّاف ، وقال : من أتاه وصدّقه فقد برئ ممّا أنزل اللَّه - عزّوجلّ - على محمّد صلى الله عليه وآله وسلم « 2 » .
قال صاحب الوسائل بعد نقل الرواية : فسّر بعض أهل اللغة العرّاف بالكاهن وبعضهم بالمنجِّم « 3 » .
هذا ، ولكنّ الرواية ضعيفة كسابقتها ، مضافاً إلى ما عرفت من تفسير بعض أهل اللغة العرّاف بالمنجِّم .
وقد تحصّل ممّا ذكرنا انحصار الرواية المعتبرة بالأولى ؛ وهي صحيحة الهيثم ، وقد استظهرنا منها حرمة إخبار الكاهن من جهة أنّ الكهانة فعله وإن كان مقتضى القاعدة الجواز في صورة العلم .
ومنها : القيافة ؛ وهي الاستناد إلى علامات خاصّة في إلحاق بعض الناس ببعض ، وسلب بعض عن بعض على خلاف ما جعله الشارع ميزاناً للإلحاق وعدمه من الفراش وعدمه .
أقول : الوجه في ذلك المخالفة لما جعله الشارع ميزاناً للإلحاق ، وقد ذكر الميزان
هامش
( 1 ) - الخصال : 19 / 68 ؛ وعنه وسائل الشيعة 17 : 149 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 26 ، الحديث 2 ؛ وبحار الأنوار 79 : 210 / 4 .
( 2 ) - الفقيه 4 : 3 / 1 ؛ وعنه وسائل الشيعة 17 : 149 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 26 ، الحديث 1 ؛ وروضة المتّقين 9 : 341 - 342 .
( 3 ) - لسان العرب 4 : 310 ؛ النهاية في غريب الحديث والأثر 3 : 218 ؛ مجمع البحرين 2 : 1200 ؛ القاموس الفقهي : 248 .