شرح
وقد مرّ « 1 » أنّ الآية الشريفة مع وقوع التعبير فيها بالإحصار يكون شأن نزولها هو صدّ المشركين لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله في قصّة الحديبيّة . فإذا كان الصدّ من مصاديق الإحصار ، فكيف لا يكون المعلول وكذا الضعيف مثله ؟ فالظاهر هو ترتّب أحكام الإحصار كالمريض من دون فرق أصلًا . وقد عرفت أنّ في بعض « 2 » الروايات أيضاً وقع التعبير بإنكسار الساق في الإحرام ، من دون التعبير بالإحصار ، فراجع .
هامش
( 1 ) - تقدّم في الصفحة 499 .
( 2 ) - تقدّمت في الصفحة 519 - 520 .