يعقوب ، أنبأ الربيع بن سليمان ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا أبو الأحوص . . . الخ مثله .
- [ المستدرك للحاكم ج 3 ص 180 ]
أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا
أبو اليمان ، ثنا إسماعيل بن عياش ، ثنا عطاء بن عجلان ، عن عكرمة ، عن ابن
عباس ، عن أم الفضل رضي الله عنها قالت : دخل علي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأنا أرضع ( 1 )
الحسين بن علي بلبن ابن كان يقال : له قثم ، قالت : فتناوله رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فناولته
إياه ، فبال عليه ، قالت : فأهويت بيدي إليه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا تزرمي ابني ،
قالت : فرشه بالماء . قال ابن عباس : بول الغلام الذي لم يأكل يرش ، وبول الجارية
يغسل . هذا حديث قد روي بأسانيد ولم يخرجاه ، فأما إسماعيل بن عياش وعطاء
ابن عجلان فإنهما لم يخرجاهما .
* ( الإشارات ) * :
وفي المعجم الكبير للطبراني ج 7 ص 77 ح 6423 : حديث أبي ليلى وفيه : أنه بال في حجر
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فنهى عن إفزاع الصبي ، ثم اتبعه الماء . وأصل الحديث أوردناه في كتاب الزكاة : باب
حرمة الصدقة على آل محمد .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 2 ص 120 ]
حدثنا وكيع ، عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه عيسى ( بن عبد الرحمن - حم ) عن
أبيه عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن جده أبي ليلى قال : كنا عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جلوسا فجاء
الحسين بن علي ( الحسن - حم ) يحبو حتى جلس ( صعد - حم ) على صدره فبال
هامش
( 1 ) قال السيد جعفر مرتضى في [ الصحيح من السيرة ج 5 ص 264 ] : إن أم الفضل كانت وقت
صباوة الحسنين ( عليهما السلام ) بمكة ولم تهاجر ، وإنما هاجرت بعد الفتح وهما حينذاك كانا خارجين
عن حد الصباوة .
أقول : ولعلها كانت من المؤمنات فهاجرت إلى المدينة على حسب التكليف الشديد الأول ،
فقد قال الله تعالى : * ( والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شئ ) * .