- [ الأشعثيات ص 26 ]
أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ،
عن أبيه قال : قال علي ( عليه السلام ) في الزيت والسمن إذا وقع فيه شئ له دم فمات فيه :
استسرجوه ، فمن مسه فليغسل يده ، وإذا مس الثوب أو مسح يده في الثوب أو
أصابه منه شئ فليغسل الموضع الذي أصاب من الثوب ، أو مسح يده في الثوب
يغسل ذلك خاصة .
* ( الإشارات ) * :
الماء الجاري يمر بالجيف والعذرة والدم يتوضأ منه . . . ليس شئ ينجسه ، ضمنا يدل على
نجاسة الجيفة والعذرة والدم . راجع الأشعثيات ص 11 و 13 .
* ( الثاني من النجاسات : الدم ) *
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 43 ]
حدثنا الفضل بن دكين ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن سالم والقاسم وعامر
وطاووس ، قلت : اغتسل من الحجامة ؟ قالوا : لا ، قال أبو جعفر : اغسل أثر
المحاجم .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 44 ]
حدثنا المحاربي ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن علي في الرجل يحتجم أو يحلق
عانته أو ينتف إبطيه ، قال : يغتسل
أقول : وفي دلالته على الغسل - بالفتح - تأمل .
- [ الكامل لابن عدي ج 2 ص 557 ح 28 ]
حدثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا يحيى بن
سالم ، عن الحسن بن صالح قال : دخلت على جعفر بن محمد وقد احتجم ، فقلت :
كيف تصنع ؟ قال : أغسل أثر المحاجم .
أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة — صفحة 21
مساهمون: السيد مهدي الحسيني الروحاني
ص٢١