موسى ، نا محمد بن الحسين ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( رضي الله عنه ) قال :
سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن ماء البحر ، فقال : هو الطهور ماؤه ، الحل ميتته .
وفي المستدرك للحاكم ج 1 ص 142 : أما حديث علي : فحدثناه أبو سعيد
أحمد بن محمد النسوي ، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا أحمد بن الحسين بن
علي ، حدثني أبي ، عن أبيه . . . الخ مثله بتغيير لا يضر .
أقول : ووردت الأحاديث في ماء البحر عن أهل البيت ( عليهم السلام ) كما في جامع
أحاديث الشيعة ج 2 ص 3 و 4 ، رواها عن التهذيب والكافي والمعتبر والدعائم .
- [ السنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 3 ]
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل ، حدثنا عبيد بن عبد
الواحد بن شريك ، حدثنا يحيى بن بكير ، قال : حدثني الليث ، عن يزيد بن أبي
حبيب ، حدثنا الجلاح أبو كثير : أن ابن سلمة المخزومي ، حدثه أن المغيرة بن أبي
بردة أخبره ، أنه سمع أبا هريرة يقول : كنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوما ، فجاءه صياد
فقال : يا رسول الله ، أخبرنا ننطلق في البحر نريد الصيد ، فيحمل معه أحدنا الإداوة
وهو يرجو أن يأخذ الصيد قريبا ، فربما وجده كذلك ، وربما لم يجد الصيد ، حتى
يبلغ من البحر مكانا لم يظن أن يبلغه ، فلعله يحتلم أو يتوضأ ، فإن اغتسل أو توضأ
بهذا الماء فلعل أحدنا يهلكه العطش ، فهل ترى في ماء البحر أن نغتسل به أو نتوضأ
به إذا خفنا ذلك ؟ فزعم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : اغتسلوا منه وتوضأوا به فإنه
الطهور ماؤه الحل ميتته .
قال البيهقي بعد ذكر الحديث والاختلاف في سنده : وقد روي الحديث عن
علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم عن
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
أقول : ولعل المراد من قوله : " وقد روي الحديث عن علي بن أبي طالب . . . إلخ "
إنما قصد به أصل الحديث لا المشتمل على قول الصياد لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
- [ مسند علي للسيوطي ج 1 ح 282 ]
عن علي ( رضي الله عنه ) سأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن ماء البحر ، فقال : هو الطهور ماؤه
أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة — صفحة 7
مساهمون: السيد مهدي الحسيني الروحاني
ص٧